الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

الطبيعه الخلابة خالد راشد سالم

تتجلى قدرة الله سبحانه وتعالى في خلقه، وتنعكس لكل عينٍ ترى ولكل عقلٍ يتفكر ولكل أذنٍ تسمع، فهو الذي صور وأبدع فامتلأ الكون من حولنا بأروع المخلوقات وأكثرها إدهاشاً، وتعد الطبيعة شاهداً قوياً ودليلاً على عظمة خلق الله، فالنباتات بألوانها وأسمائها وأماكنها المتنوعة، والحيوانات المفترسة والأليفة والجميلة والضخمة والصغيرة بأنواعها، والطيور الجارحة والأخرى المدجنة، والصخور النارية والصخور الرسوبية، والبحار المالحة والبحيرات العذبة والأمواج الهادرة، والجبال الشاهقة والسهول الشاسعة والهضاب الصغيرة، والأنهار الضيقة والأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية المخيفة والبرق والرعد والثلج والبَرَد، والمحيطات العميقة والشلالات القوية والشواطئ الجذابة، والأزهارالرقيقة والأشجار الباسقة ما هي جميعاً إلا أمثلةٌ بسيطةٌ ومحدودةٌ على روعة وعظمة هذا الخالق صاحب كل هذه اللوحات الفنية الرائعة.



والطبيعة هي كل العناصر الموجودة في محيط الإنسان من صنع الله وبدون أي تدخلاتٍ بشرية، حيث إن ممارسات الناس تحديداً هي التي ألحقت الأذى بالطبيعة وشوهت جمالها وأتلفت عناصرها، فحين يقطع الإنسان الأشجار بغرض التدفئة مثلاً، أو حين يحرق الغابات بتصرفٍ لا إرادي وأحمق، وحين يلوث البيئة بالدخان والحرائق والمنتجات التي تسبب الانبعاثات السامة، وإنه حين يصيد الحيوانات بهدف الحصول على الجلود أو الغذاء، فهو يقضي على جمال الطبيعة وعلى العناصر التي تجذب الناس في المقام الأول إليها، فيلوث هواءها وماءها ونباتاتها.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق